قال : وهو أيضا : الرذل من كل شيء ، ومنه الحديث : يذهب الصالحون أسلافا ، الأول فالأول حتى لا يبقى إلا حفالة كحفالة التمر والشعير ويروى حثالة لا يبالي الله بهم . الحفالة أيضا : ما رق من عكر الدهن والطيب . الحفالة : رغوة اللبن عن ابن سيده .
والتحفيل : التزيين وقد حفل فتحفل . التحفيل تصرية الشاة أو البقرة أو الناقة : وهو أن لا يحلبن أياما ليجتمع اللبن في ضرعها للبيع . والشاة محفلة ومصراة ، وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن التصرية والتحفيل ، وذلك أنه إذا احتلبها المشتري حسبها غزيرة فزاد في ثمنها ، فإذا حلبها بعد ذلك وجدها ناقصة اللبن عما احتلبها أيام تحفيلها . وما حفله ، ما حفل به يحفله بالكسر ، حفلا وما احتفل به : أي ما بالى به ، كما في المحكم ، ويقال : لا تحفل به ، قال الكميت :
% أهذي بظبية لو تساعف دارها % % كلفا وأحفل صرمها وأبالي % % قال أبو حنيفة : أخبرني أعرابي من أهل اليمن : أن الحفول ، كخروع : شجر مثل صغار شجر الرمان في القدر ، وله ورق مدور مفلطح رقاق خضر ، ثمره كإجاصة صغيرة ، فيه مرارة ويؤكل وله عجمة غير شديدة نسميها الحفص . قال الفراء : الحوفلة : القنفاء وهي الكمرة الضخمة ، مأخوذ من الحفل . وحوفل الرجل : انتفخت حوفلته نقله الأزهري . الحفال كغراب : الجمع العظيم ، واللبن المجتمع عن ابن الأعرابي . وهو محافظ على حسبه محافل : أي يصونه نقله الأزهري .