كأن عينيه من الغؤور ) بعد الإنى وعرق الغرور قلتان في لحدى صفا منفور صفران أو حوجلتا قارور ج : حواجل وحواجيل ومنه قول الشاعر : كأن أعينها فيها الحواجيل وقال عبدة بن الطبيب :
% نهج ترى حوله بيض القطا قبصا % كأنه بالأفاحيص الحواجيل %
% حواجل ملئت زيتا مجردة % ليست عليهن من خوص سواجيل % قال ابن سيده : يجوز أن يكون ألحق الياء ضرورة ، ويجوز كونه جمع الحوجلة ، مشددة اللام ، فعوض الياء من إحدى اللامين . والحجلاء من الضأن : شاة ابيضت أوظفتها وسائرها أسود ، كما في المحكم والعباب . والحاجلات من الإبل : التي عرقبت فمشت على بعض قوائمها قال الجلاء ابن أرقم :
% وقد بسأت بالحاجلات إفالها % % وسيف كريم لا يزال يصوعها % % يقول : أنست صغار الإبل بالحاجلات ، وبسيف كريم ، لكثرة ما شاهدت ذلك ، لأنه يعرقبها .
وقول الجوهري : تحجل كتنصر : اسم فرس وهو تصحيف ، والصواب : عجلى ، كسكرى بالعين . قلت : قد جاء في شعر لبيد مثل ما قاله الجوهري ، كما سيأتي في خيل ، وأورده الجوهري في ج و ن وهذا نصه :
% تكاثر قرزل والجون فيها % % وتحجل والنعامة والخيال %