حبل كزفر : ع بالبصرة ، كما في المحكم ، وقال نصر من أرض اليمامة . روى أبو عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطع مجاعة بن مرارة بن سلمي : الغورة وعوانة والحبل .
وبين الحبل والحجر نحو خمسة فراسخ ، وأنشد الصاغاني للبيد رضي الله عنه :
% بالغرابات فزرافاتها % % فبخنزير فأطراف حبل % وأحبله إحبالا : ألقحه كما في الصحاح . قال أبو عمرو : يقال : قد أحبل العضاه وعلف ، من الحبلة والعلف : إذا تناثر وردها وعقد كما في العباب . المحبل كمعظم : المجعد من الشعر ، شبه الجثل هكذا في النسخ بالجيم والمثلثة ، والصواب شبه الحبل . وفي المحكم : هو المضفور ، ومنه حديث قتادة : الدجال قصد من الرجال ، أجلى الجبين ، براق الثنايا ، محبل الشعر أي كل قرن من قرونه كأنه حبل لأنه يجعله تقاصيب . ويروى : محبك بالكاف ، أي له حبك : أي طرائق . )
ومما يستدرك عليه : حبل الوريد ، قال الفراء : الحبل هو الوريد ، فأضيف إلى نفسه ، لاختلاف اللفظين . قال : والوريد : عرق بين الحلقوم والعلباوين . ويقال : هو على حبل ذراعك : أي في القرب منك ، نقله الأزهري والجوهري والصاغاني . وقال الزمخشري وابن سيده : أي ممكن لك مستطاع ، وهو مجاز . وقال الأزهري : يضرب في تسهيل الحاجة وتقريبها .