هكذا ، وقد نقله أبو علي في البارع من كتاب سيبويه ، بالضم على الصحيح ، وإنما أوقعه في الوهم كون سيبويه ذكره مع الجذمي ، نسبة لجذيمة ، وهو إنما ذكره معه لكون كل منهما شاذا ، لا لكونه مثله في الوزن ، فتأمل . والمشهور بهذه النسبة الإمام أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد الحبلي التابعي ، عن أبي ذر ، وأبي أيوب ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعنه حميد بن هانيء ، وابن أنعم الإفريقي ، ثقة توفي سنة مائة . والحابل : الساحر نقله الصاغاني ، وهو مجاز . الحابل : أرض كما في المحكم . والحبليل ، بالضم : دويبة تموت ثم بالمطر تعيش وعبارة المحكم : فإذا أصابه المطر عاش . قال : وهو من الأمثلة التي لم يحكها سيبويه . ومحتبل الفرس : أرساغه نقله الجوهري ، وهو مجاز ، وأصله في الطائر إذا احتبل ، كما في الأساس . وفي التهذيب : المحتبل من الدابة : رسغها ، ومنه قول لبيد رضي الله تعالى عنه :
% ولقد أغدو وما يعدمني % % صاحب غير طويل المحتبل % كما في العباب . وككتاب : حبال بن سلمة بن خويلد الأسدي ، رجل من أصحاب طليحة بن خويلد ، أصيب بالردة ، كما في الصحاح . وفي العباب : هو بن أخي طليحة بن خويلد الأسدي ، قال طليحة :
% فإن تك أذواد أصبن ونسوة % فلن تذهبوا فرغا بقتل حبال %