تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : كل ذات ظفر حبلى ، وأنشد أبو زيد : أو ذيخة حبلى مجح مقرب وقال النووي في التحرير : قال أهل اللغة : الحبل : للآدميات ، والحمل لغيرهن ، ونقل عن أبي عبيدة القول الذي ذكره ابن سيده . والنسبة إلى حبلى : حبلي بالضم وحبلوي وحبلاوي كما في )

الصحاح . في الحديث : نهى عن بيع حبل الحبلة بتحريكهما : أي بيع ما في بطن الناقة قاله أبو عبيد ، وهو قول الشافعي . أو معناه : حمل الكرمة قبل أن يبلغ قال ابن سيده : وجعل حملها قبل أن تبلغ حبلا ، وهذا كما نهي عن بيع ثمر النخل قبل أن يزهي . ونقل السهيلي في الروض عن أبي الحسن بن كيسان : أنه قال : معناه بيع العنب قبل أن يطيب . قال السهيلي : وهو قول غريب لم يذهب إليه أحد في تأويل الحديث . قال : وكذلك وقع في كتاب الألفاظ لابن السكيت ، وإنما اشتبه عليه وعلى غيره دخول الهاء في الحبلة حتى قالوا فيها أقوالا كلها هباء . أو نتاج النتاج ، وهو ولد الولد الذي في البطن ، وكانت العرب تفعله وفي المحكم : وكانت الجاهلية تتبايع على حبل الحبلة في أولاد أولادها ، في بطون الغنم الحوامل . وفي التهذيب كانت تتبايع أولاد ما في بطون الحوامل . وفي العباب : قال ابن الأنباري : فالحبل : يراد به ما في بطن النوق ، والحبل الآخر : حبل الذي في بطن الناقة ، أدخلت فيها الهاء للمبالغة ، كما تقول : نكحة وسخرة . المحبل كمقعد : أوان الحبل وفي الصحاح : كان ذلك في محبل

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٢٧٠