تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قولهم : كان ذلك في الجاهلية الجهلاء : توكيد لها ، يشتق لها من اسمه ما يؤكد به ، كما يقال : وتد واتد ، ويوم أيوم ، وليلة ليلاء .

ومما يستدرك عليه : ركبت المفازة على مجهولها ، قال سويد اليشكري :

% فركبناها على مجهولها % % بصلاب الأرض فيهن شجع % وناقة مجهولة : لم تحمل قط ، عن الزمخشري ، وهو مجاز . وفي الحديث : إن من العلم جهلا هو أن يتعلم ما لا يحتاج ويدع ما يحتاج إليه ، أو أن يتكلف العالم إلى علم ما لا يعلمه فيجهله ذلك . وجهلت القدر : اشتد غليانها ، نقيض تحلمت ، وهو مجاز ، قال ابن أحمر يصف قدورا تغلي :

% ودهم تصاديها الولائد جلة % إذا جهلت أجوافها لم تحلم % )

يقول : إذا فارت لم تسكن . والجهولية : مصدر ، كالطفولية . وأبو جهل : عمرو بن هشام المخزومي ، كان يكنى في الجاهلية أبا الحكم . واستجهله : عد جاهلا . وناقة مجهال : تخف في مسيرها ، وهو مجاز . والعوام بن جهيل ، كزبير : سادن يغوث ، ثم أسلم وصحب ، وله قصة ، نقله الحافظ في التبصير ، وأهمله أرباب المعاجم .

|ج ه ب ل

الجهبل ، كجعفر أهمله الجوهري ، وقال غيره : هو العظيم الرأس ، أو المسن ، أو العظيم الرأس من الوعول عن ابن دريد ، وأنشد : يحطم قرنى جبلي جهبل الجهبلة بهاء : المرأة القبيحة الدميمة ، عن الليث .

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٢٥٨