قرأت في كتاب ليس ، قال : قال أبو عمرو بن العلاء : أخطأ ذو الرمة في قوله هذا ، لا تدخل لا إلا بعد تنفك وتزال إنما يقال : ما زال زيد قائما . ولا يقال : ما زال زيد إلا قائما لأن إلا تحقق ، وما زال ينفي . وأحكامها مبسوطة في المعنى ، والتسهيل ، وشروحهما ، وأعاده المصنف في الألف اللينة ، كما سيأتي الكلام عليه . *!وألا بالفتح : حزف تحضيض وحث ، تختص بالجمل الفعلية الخبرية وهي لغة في هلا ، وسيأتي البسط فيه في ه ل ل وفي آخر الكتاب . (و) *!الألال كسحاب ، وكتاب وعلى الأول اقتصر الصاغاني : جبل بعرفات وفي الروض : جبل عرفة . أو حبل رمل بعرفات ، عليه يقوم الإمام ، قاله ابن دريد ، أو حبيل عن يمين الإمام بعرفة قال النابغة الذبياني :
% بمصطحبات من لصاف وثبرة % يزرن *!ألالا سيرهن التدافع % قال ياقوت : وقد روي : *!إلال ، بالكسر ووهم من قال : *!الإل كالخل وهذا الذي وهمه فقد قال به غير واحد من الأئمة ، قال ابن جني : قال ابن حبيب : *!الإل : حبل من رمل يقف به الناس من عرفات ، عن يمين الإمام ، وقد جاء ذكره في الحديث أيضا ، وعجيب من المصنف إنكاره ، فتأمل . قال ياقوت : وهذا الموضع أعني *!إلال أراده الرضي الموسوي بقوله :
% فأقسم بالوقوف على *!إلال % ومن شهد الجمار ومن رماها %
% وأركان العتيق ومن بناها % % وزمزم والمقام ومن سقاها %
% لأنت النفس خالصة فإن لم % % تكونيها فأنت إذا مناها % %