باسم لم يسم به نفسه ، لأنه نكرة ، وإنما الإل : كل ما له حرمة وحق ، كالقرابة والرحم والجوار والعهد ، وهو من *!أللت : إذا اجتهدت في الشيء ، وحافظت عليه ، ولم تضيعه ، ومنه *!الأل في السير : هو الجد ، وإذا كان *!الأل بالفتح المصدر ، *!فالإل بالكسر : الاسم ، كالذبح من الذبح ، فهو إذا الشيء المحافظ عليه المعظم حقه ، فتأمل . وكل اسم آخره إل أو إيل فمضاف إلى الله تعالى ومنه جبرائيل ، وميكائيل ، هذا قول أكثر أهل العلم . قال السهيلي : وكان شيخنا رحمه الله تعالى يعني أبا بكر بن العربي كطائفة من أهل العلم ، يذهب إلى أن هذه الأسماء إضافتها مقلوبة ، كإضافة كلام العجم ، فيكون إل وإيل : العهد ، وأول الاسم عبارة عن اسم من أسماء الله تعالى ، وسيأتي في أيل . (و) *!الإل : الوحي وبه فسر قول الصديق أيضا . الإل : الجزع عند المصيبة ، ومنه روي الحديث : عجب ربكم من *!إلكم وقنوطكم وسرعة إجابته إياكم فيمن رواه بالكسر قال أبو عبيد : هكذا رواه المحدثون . ورواية الفتح أكثر قال أبو عبيد : وهو المحفوظ . ويروى من أزلكم أي ضيقكم وشدتكم . وهو أشبه بالمصدر ، كأنه أراد : من شدة قنوطكم . (و) *!الأل بالفتح : الجؤار أي رفع الصوت بالدعاء وقد أل *!يئل ، وهذا قد ذكره قريبا ، فهو تكرار في الجملة . الأل : جمع *!ألة بحذف آخره للحربة العريضة النصل سمي بذلك لبريقها ولمعانها ، قال الأعشى :
% تداركه في منصل *!الأل بعد ما % % مضى غير دأداء وقد كاد يعطب % وفرق بعضهم بين *!الألة والحربة ،