من أسماء الباطل قاله أبو عبيدة . وقال شيخنا : لا موجب لمنعه ، والعلمية الجنسية وحدها ليست مما يمنع ، وأوزان لغاته كلها ليست من خواص الأفعال ، بل ولا من أوزانها ، ولا عجمة ، ولا داعي للمنع ، فليحرر ، فالظاهر أنه غلط ، كما وقع له في أمثاله . قلت : الذي صرح به الصاغاني وغيره من أئمة اللغة في بهلل ثهلل أنهما ممنوعان من الصرف ، ونقل ذلك عن الأحمر وغيره من الأئمة ، فلا يقال في مثله وأمثاله إنه غلط ، فتأمل .
قال ابن دريد : الثهل ، محركة الانبساط على وجه الأرض والذي في الجمهرة : الثهل بالفتح .
وثهلل ، كجعفر : ع قرب سيف كاظمة قال مزاحم العقيلي :
% نواعم لم يأكلن بطيخ قرية % ولم يتجنين العرار بثهلل %
|ث ي ل
*!الثيل ، بالكسر والفتح وهذه عن ابن عباد ، ونقله التدميري في شرح الفصيح ، وزاد ابن الأثير : الثول بالضم ، فهو إذا مثلث ، ولكن الجوهري وغيره من الأئمة اقتصروا على الكسر وحده : وعاء قضيب البعير وغيره وفي المثل : أخلف من ثيل الجمل لأن الجمل والأسد يبولان إلى وراء دون سائر الحيوان . أو القضيب نفسه يسمى ثيلا . الثيل بالكسر ، و *!الثيل ككيس : نبات يفرش على شطوط الأنهار ، يذهب ذهابا بعيدا ، ويشتبك حتى يصير على الأرض كاللبدة ، وله عقد كثيرة وأنابيب قصار ، ولا يكاد ينبت إلا على أدنى موضع تحته ماء ، ويقال له : النجم ، أيضا . *!والأثيل : الجمل العظيم *!الثيل ، ج : *!ثيل بالكسر . (و) *!الثيلة ككيسة ماء بقطن بين أثال وبطن الرمة .