في المصنف وتابلها وهذه عن ابن عباد في المحيط .
والتابل ، كصاحب وهاجر وجوهر الأخيرة عن ابن الأعرابي ، والثانية قد تهمز ، عن ابن جني : أبزار الطعام ، ج : توابل ، والتبال كشداد صاحبها . وتوبال النحاس والحديد ، بالضم : ما تساقط منه عند الطرق ، ومثقال منه بماء العسل شربا يسهل البلغم بقوة . وتبالة كسحابة : د باليمن ، خصبة وكان استعمل عليها الحجاج من طرف عبد الملك بن مروان فأتاها فاستحقرها فلم يدخلها ، فقيل : أهون من تبالة على الحجاج وضرب به المثل . وقيل : إنه قال للدليل لما قرب منها : أين هي قال : تسترها عنك الأكمة ، فقال أهون علي بعمل تستره عني الأكمة ، ورجع من مكانه . وفي مثل آخر : ما حللت تبالة لتحرم الأضياف : أي إن الله لم يخولك هذه النعمة إلا )
لتجود على الناس . ويروى : لم تحلى تبالة لتحرمي ، قال لبيد رضي الله تعالى عنه :
% فالضيف والجار الجنيب كأنما % % هبطا تبالة مخصبا أهضامها % % تبل كزفر : واد على أميال يسيرة من الكوفة ، في قصر بني مقاتل ، أعلاه يتصل بسماوة كلب ، قاله نصر ، وقال لبيد رضي الله تعالى عنه :
% كل يوم منعوا جاملهم % ومرنات كآرام تبل % تبل كسكر : د من نواحي عزاز ، من عمل حلب منه أحمد بن إسماعيل التبلي الحلبي ، حدث عن ابن رواحة . وكفر تبيل ، كأمير : ع بين الرقة وبالس في شرقي الفرات ، قاله نصر .
ومما يستدرك عليه : المتبول : الذي يحب ولا يعطى حاجته . وأتبله الدهر مثل تبله ، قال الأعشى :