هو الضلال ابن بهلل ، كقنفذ عن ابن عباد وجعفر عن الأحمر غير مصروفين وفي العباب : غير مصروف : أي الباطل ويروى أيضا : ثهلل ، بالمثلثة ، وفهلل ، بالفاء ، كما سيأتي .
والإبهال في الزرع : إفراغك من البذر ، ثم إرسالك الماء فيما بذرته . والأبهل : حمل شجر كبير ، ورقه كالطرفاء وثمره كالنبق ، وليس بالعرعر كما توهمه الجوهري . وقال ابن سينا في القانون : هو ثمرة العرعر ، وهو صنفان : صغير وكبير ، يؤتى بهما من بلاد الروم ، وشجره صنفان : صنف ورقه كورق السرو ، كثير الشوك ، يستعرض فلا يطول ، والآخر ورقه كالطرفاء ، وطعمه كالسرو ، وهو أيبس وأقل حرا . وقال غيره : دخانه يسقط الأجنة سريعا ، ويبرئ من داء الثعلب طلاء بخل ، وبالعسل ينقي القروح الخبيثة المسودة العفنة ، ويمنع سعى الساعية ، ذرورا ، وإذا أغلي على جوزه في دهن الخل في مغرفة حديد حتى يسود الجوز وقطر في الأذن ، نفع من الصمم جدا . والبهلول ، كسرسور : الضحاك من الرجال . والسيد الجامع لكل خير عن السيرافي . وقال ابن عباد : هو الحيي الكريم ، والجمع البهاليل ، ومنه قول الحافظ ابن حجر ، يمدح بني العباس :
% أصبح الملك ثابت الآساس % بالبهاليل من بني العباس % العرب تقول : بهلا : أي مهلا ويقولون : مهلا وبهلا ، قال الشاعر :