تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(و) *!البوال كغراب : داء يكثر منه *!البول يقال : أخذه بوال : إذا جعل البول يعتريه كثيرا . (و) *!البولة كهمزة : الكثيره يقال : رجل بولة . *!والمبولة ، كمكنسة : كوزه يبال فيه . يقال : الشراب *!مبولة ، كمرحلة : أي كثرته تحملك على البول . *!والبال : الحال التي تكترث بها ، ولذلك يقال : ما باليت بكذا بالة : أي ما اكترثت به ، ومنه قوله تعالى : وأصلح *!بالهم وفي الحديث : كل أمر ذي *!بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أبتر أي شريف يحتفل له ، ويهتم به . ويقال : هو كاسف *!البال : أي سيئ الحال ، قال امرؤ القيس :

% فأصبحت معشوقا وأصبح بعلها % % عليه القتام كاسف الظن *!والبال % يعبر *!بالبال عن الحال الذي ينطوي عليه الإنسان ، وهو الخاطر فيقال : ما خطر كذا *!-ببالي : أي خاطري . قال المفضل : البال : القلب قال امرؤ القيس :

% وعاديت منه بين ثور ونعجة % وكان عداء الوحش مني على بال % )

البال : الحوت العظيم من حيتان البحر ، وليس بعربي ، كما في الصحاح ، يدعى جمل البحر ، وهو معرب وال كما في العباب . قال شيخنا : وهي سمكة طولها خمسون ذراعا . البال : المر الذي يعتمل به في أرض الزرع . ورخاء البال : سعة العيش . ويقال : هو رخي البال : إذا لم يشتد عليه الأمر ، ولم يكترث . (و) *!البالة بهاء : القارورة ، أيضا : الجراب الصغير أو الضخم ، جمعها : بال .

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ١٢٤