*!بلانات والألف والنون زائدتان ، وإنما يقال : دخلنا البلانات ، عن أبي الأزهر ، لأنه يبل بمائه أو بعرقه من دخله ، ولا فعل له . وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما : ستفتحون أرض العجم ، وستجدون فيها بيوتا يقال لها : *!البلانات ، فمن دخلها ولم يستتر فليس منا . قلت : وأطلقوا الآن *!البلان ، على من يخدم في الحمام ، وهي عامية ، وعليه قولهم في رجل اسمه موسى ، وكان يخدم في الحمام ، فيما أنشدنيه الأديب اللغوي ، عبد الله بن عبد الله بن سلامة :
% هيالي البلان موسى % % خلوة تحيي النفوسا %
% قيل ما تعمل فيها % % قلت أستعمل موسى % *!والمتبلل : الأسد وسيأتي وجه تسميته قريبا . *!والبلبال بالفتح : الذئب نقله الصاغاني . قال ابن الأعرابي : الحمام المبلل كمحدث : الدائم الهدير وأنشد :
% ينفزن بالحيحاء شاء صعائد % ومن جانب الوادي الحمام *!المبللا % % قال : (و) *!المبلل : الطاووس الصراخ ، كشداد أي كثير الصوت . (و) *!البلل كصرد : البذر عن ابن شميل ، )
لأنه *!يبل به الأرض . منه قولهم : *!بلوا الأرض : إذا بذروها *!بالبلل . (و) *!البليل كأمير : الصوت قال المرار الفقعسي :
% دنون فكلهن كذات بو % إذا خافت سمعت لها *!بليلا % % قولهم : قليل *!بليل : إتباع له . قال ابن عباد : يقال : هو *!بل