تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو زيد : البورك ، بالضم : البورق الذي يجعل في الطحين .

ومما يستدرك عليه : ما أبركه : جاء فعل التعجب على نية المفعول . والمتبارك : المرتفع ، عن ثعلب . وحكى بعضهم : تباركت بالثعلب الذي تباركت به . وبركت الإبل تبريكا : أناخت ، قال الراعي :

% وإن بركت منها عجاساء جلة % بمحنية أجلى العفاس وبروعا % % وبركت النعامة : جثمت على صدرها . ويقال : فلان ليس له مبرك جمل ، والجمع مبارك ، وفي حديث علقمة : لا تقربهم فإن على أبوابهم فتنا كمبارك الإبل هو الموضع الذي تبرك فيه ، أراد أنها تعدي كما أن الإبل الصحاح إذا أنيخت في مبارك الجربى جربت . وابتركه ابتراكا : صرعه وجعله تحت بركه . ومن المجاز : برك الشتاء : صدره ، قال الكميت :

% واحتل برك الشتاء منزله % وبات شيخ العيال يصطلب % يصف شدة الزمان وجدبه لأن غالب الجدب إنما يكون في الشتاء ، ومن ذلك سمي العقرب بروكا وجثوما ، لأن الشتاء يطلع بطلوعه . وقال ابن فارس : في أنواء الجوزاء نوء يقال له : البروك ، وذلك أن الجوزاء لا تسقط أنواؤها حتى يكون فيها يوم وليلة تبرك الإبل من شدة برده ومطره . وقال أبو مالك : طعام بريك في معنى مبارك فيه . وعن ابن الأعرابي : البركة ، بالكسر : من برود اليمن . وقال اللحياني : باركت على التجارة وغيرها ، أي : واظبت .

ونقل الضم في البركة لجنس من برود اليمن .

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٧٠