وتبراك ، بالكسر : بحذاء تعشار ، وقيل : ماء لبني العنبر ، قال ابن مقبل :
% وحيا على تبراك لم أر مثلهم % أخا قطعت منه الحبائل مفردا % % وقال المرار بن منقذ :
% هل عرفت الدار أم أنكرتها % % بين تبراك فشسى عبقر % % وقال جرير :
% إذا جلست نساء بني نمير % % على تبراك خبثت الترابا % % فلما قال جرير هذا القول صار تبراك مسبة لهم ، فإذا قيل لأحدهم أين تنزل قال على ماءة ولا يقول على تبراك .
وقال أبو عمرو : برك كزفر : اسم ذي الحجة من أسماء الشهور القديمة ، ومنه قول الشاعر :
% أعل على الهندي مهلا وكرة % لدى برك حتى تدور الدوائر % والبرك : لقب عوف بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة . ومن المجاز : البرك : الجبان .
وأيضا : الكابوس وهو النيدلان كالباروك فيهما . ويقال : بارك عليه : إذا واظب عليه ، قال اللحياني : باركت على التجارة وغيرها : أي واظبت . وتبرك به أي : تيمن نقله الجوهري ، يقال : هو يزار ويتبرك به . والبروكة ، كقسورة : )
القنفذة نقله الصاغاني ، وأنشد ابن بزرج : كأنه يطلب شأو البروكه وسيأتي في ب ن ك . وقال الفراء : المبركة ، كمحسنة : اسم النار .