تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتبريك : الدعاء بها نقله الجوهري للإنسان أو غيره ، يقال بركت عليه تبريكا : أي قلت له : بارك الله عليك .

وطعام بريك كأنه مبارك فيه قاله أبو مالكي ، وقال الراغب : ولما كان الخير الإلهي يصدر من حيث لا يحس ، وعلى وجه لا يحصى ولا يحصر قيل لكل ما يشاهد منه زيادة غير محسوسة : هو مبارك ، وفيه بركة ، وإلى هذه الزيادة أشير بما روى إنه لا ينقص مال من صدقة . ويقال : بارك الله لك ، وفيك ، وعليك ، وباركك أي : وضع فيه البركة .

وفي حديث الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : وبارك على محمد وعلى آل محمد أي : أثبت له و أدم له ما أعطيته من التشريف والكرامة ، قال الأزهري : وهو من برك البعير : إذا أناخ في موضع فلزمه . وقوله تعالى : أن بورك من في النار : قال : النار : نور الرحمن ، والنور : هو الله تبارك وتعالى ، ومن حولها : موسى والملائكة ، وروى عن ابن عباس مثل ذلك ، وقال الفراء : إنه في حرف أبى : أن بوركت النار ومن حولها قال : والعرب تقول : باركك الله وبارك فيك ، قال الأزهري : ومعنى بركة الله علوه على كل شيء ، وقال أبو طالب بن عبد المطلب :

% بورك الميت الغريب كما بو % % رك نضح الرمان والزيتون % % وفي حديث الدعاء : اللهم بارك لنا في الموت أي فيما يؤدينا إليه الموت ، وقول أبي فرعون : رب عجوز عرمس زبون سريعة الرد على المسكين تحسب أن بوركا يكفيني إذا غدوت باسطا يميني

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٥٨