قرأ : أصحاب الأيكة قال : الأيك : الشجر الملتف ، وجاء في التفسير أن شجرهم كان الدوم ، وروى شمر عن ابن الأعرابي قال : يقال : أيكة من أثل ، ورهط من عشير ، وقصيمة من غضى . وقال الزجاج : يجوز وهو حسن جدا كذب أصحاب ليكة بغير ألف على الكسر ، على أن الأصل الأيكة فألقيت الهمزة فقيل : *!أليكة ، ثم حذفت الألف فقال : ليكة ، والعرب تقول : الأحمر قد جاءني ، وتقول إذا ألقت الهمزة ألحمر قد جاءني بفتح اللام وإثبات ألف الوصل ، وتقول أيضا لحمر جاءني يريدون الأحمر ، قال : وإثبات الألف واللام فيها في سائر القرآن يدل على أن حذف الهمزة منها التي هي ألف الوصل بمنزلة قولهم لحمر ، ووقع في صحيح الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رضي الله تعالى عنه في باب التفسير أصحاب *!اللايكة هكذا بتشديد اللام جمع أيكة وهو غريب وكأنه وهم فإنه ليس وجه يصححه ولا تكلم به أحد من الأئمة ، ولكنه رضي الله تعالى عنه ثقة فيما ينقل ، فينبغي أن يحسن الظن به ، وقد تعرض له الشراح ، وأجابوا عنه وصححوه ، فليراجع فتح الباري فإن فيه مقنعا . *!وأيك الأراك كسمع ، واستأيك : صار أيكة وخفف الراجز ياءه فقال : )
ونحن من فلج بأعلى شعب *!أيك الأراك متداني القضب قاله ابن سيده والصاغاني .
وأيك *!أيك ككتف أي مثمر وقيل : هو على المبالغة ، كما في المحكم .
ومما يستدرك عليه :