تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : أنك الرجل : إذا طمع وأسف لملائم الأخلاق كما في المحيط والعباب والتكملة .

| أ و ك

*!الأوكة أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال ابن عباد : هو الغضب والشر يقال : كانت بينهم *!أوكة : أي شر ، كما في العباب والتكملة .

|أ ي ك

*!الأيك : الشجر الملتف الكثير كما في الصحاح . وقيل : الغيضة تنبت السدر والأراك ونحوهما من ناعم الشجر ، قاله الليث . أو الجماعة من كل الشجر حتى من النخل وخص بعضهم به منبت الأثل ومجتمعه ، وقال أبو حنيفة : الأيك : الجماعة الكثيرة من الأراك تجتمع في مكان واحد الواحدة *!أيكة وقد خالف هنا اصطلاحه فتأمل ، قال أبو ذؤيب :

% موشحة بالطرتين دنا لها % % جنى أيكة يضفو عليها قصارها % % وقد جعلها الأخطل من النخيل فقال :

% يكاد يحار المجتنى وسط *!أيكها % % إذا ما تنادى بالعشي هديلها % % قال الجوهري : ومن قرأ أصحاب *!الأيكة فهي الغيضة قال الصاغاني : وهو في القرآن في أربعة مواضع : في الحجر والشعراء وص ، قرأ كلهم في الحجر بكسر الهمزة وكذا في سورة ق إلا ورشا فإنه يترك منها الهمز ويرد حركته على اللام قبلها ، وقرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر ليكة في الشعراء وص ، والباقون الأيكة ومن قرأ ليكة فهي اسم القرية ، وموضعه اللام وليس في الصحاح وموضعه اللام ، وإنما قال بعد قوله القرية ويقال : هما مثل بكة ومكة ، وفي التهذيب : وجاء في التفسير أن اسم المدينة كان ليكة ، واختار أبو عبيد هذه القراءة ، وجعل ليئكة لا ينصرف ، ومن

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٥٤