تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : من *!آزل ، أي : من رجل في ضيق من الحمى .

*!وأزلهم الله ، أي : أقحطهم . وفي الحديث أصابتنا سنة حمراء *!مؤزلة .

*!وأزيلى : مدينة بالمغرب ، وسيأتي ذكرها في أ ص ل وقال ياقوت : *!أزيلى : مدينة في بلاد البربر بعد طنجة في زاوية الخليج الماد إلى الشام ، وقال ابن حوقل : الطريق من برقة إلى أزيلى على ساحل بحر الخليج إلى فم البحر المحيط ثم تعطف على البحر المحيط يسارا .

وأصبح القوم *!آزلين ، أي : في شدة .

*!وآزلت السنة : اشتدت .

*!والأزل : شدة اليأس .

وقول الأعشى :

% ولبون معزاب حويت فأصبحت % نهبى *!وآزلة قضبت عقالها % *!الآزلة : هي المحبوسة التي لا تشرح ، وهي معقولة لخوف صاحبها عليها من الغارة .

*!ومأزل العيش : مضيقه ، عن اللحياني .

|أ س ل

*!الأسل ، محركة : نبات رقيق الغصن تتخذ منه الغرابيل ، كما في الأساس ، زاد الصاغاني : بالعراق الواحدة بهاء وقال أبو حنيفة : قال أبو زياد : الأسل : من الأغلاث ، وهو يخرج قضبانا دقاقا وليس لها ورق ولا شوك ، إلا أن أطرافها محددة ، وليس ، لها شعب ولا خشب ، وقد يدقه الناس فيتخذون منه أرشية يستقون بها ، وحبالا ، ولا يكاد ينبت إلا في موضع فيه ماء ، أو قريبا من ماء ، وإنما سمي القنا *!أسلا تشبيها به في طوله واستوائه ودقة أطرافه ، قال :

% تعدو المنايا على أسامة في الخ % يس عليه الطرفاء *!والأسل % قال : وعن الأعراب أن الأسل هو الكولان .

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٤٤٤