تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والأثيل : منبت الأراك .

| أ ث ج ل

*!الأثجل : العظيم البطن ، كالعثجل .

ومما يستدرك عليه أيضا :

|أ ث ك ل

*!الإثكال ، *!والأثكول : الشمراخ ، كالعثكال والعثكول ، والهمزة فيهما بدل من العين ، والجوهري جعلها زائدة ، وجاء بها في ثكل وسيأتي .

|أ ج ل

*!الأجل ، محركة : غاية الوقت في الموت ومنه قوله تعالى : فإذا جاء *!أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون وهو المدة المضروبة لحياة الإنسان ، ويقال : دنا *!أجله : عبارة عن الموت ، وأصله استيفاء الأجل ، أي هذه الحياة ، وقوله : وبلغنا *!أجلنا الذي *!أجلت لنا أي حد الموت ، وقيل : حد الهرم ، وقوله : ثم قضى *!أجلا *!وأجل مسمى فالأول : البقاء في هذه الدنيا ، والثاني : البقاء في الآخرة ، وقيل : الثاني : هو ما بين الموت إلى النشور عن الحسن ، وقيل : الأول للنوم ، والثاني للموت إشارة إلى قوله تعالى : الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ، وقيل : *!الأجلان جميعا الموت ، فمنهم من *!أجله بعارض كالسيف والغرق والحرق وكل مخالف وغير ذلك من الأسباب المؤدية للهلاك ، ومنهم من يوقى ويعافي حتى يموت حتف أنفه ، وقيل : للناس *!أجلان : منهم من يموت عبطة ، ومنهم من يبلغ حدا لم يجعل الله في طبيعة الدنيا أن يبقى أحد أكثر منه فيها ، وإليهما أشار بقوله : ومنكم من يتوفى ومنكم من

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٤٣٤