تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض ، قال فيها الشاعر :

% ألا ليت شعري هل تغير بعدنا % % أروم فآرام فشابة فالحضر %

% وهل تركت أبلى سواد جبالها % % وهل زال بعدي عن قنينته الحجر % % وعن الزهري : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أرض بني سليم ، وهو يومئذ ببئر معونة بجرف أبلى ، وأبلى بين الأرحضية وقرآن ، كذا ضبطه أبو نعيم .

وبعير *!أبل ، ككتف : لحيم عن ابن عباد .

قال : وناقة *!أبلة ، كفرحة : مباركة في الولد وهذا قد تقدم بعينه ، فهو تكرار .

قال (و) *!الإبالة ككتابة : شيء تصدر به البئر وهو نحو الطي وقد *!أبلتها فهي *!مأبولة ، كذا في المحيط .

والإبالة : الحزمة الكبيرة من الحطب وبه فسر المثل المذكور ويضم ، *!كالبلة كثبة .

قال ابن عباد : وأرض *!مأبلة كمقعدة : ذات *!إبل .

وأبل الرجل *!تأبيلا ، أي : اتخذ *!إبلا واقتناها وهذا قد تقدم فهو تكرار ، ومر شاهده من قول طفيل الغانوي .

ومما يستدرك عليه : أبل الشجر *!يأبل *!أبولا : نبت في يبيسه خضرة تختلط به فيسمن المال عليه ، عن ابن عباد .

ويجمع *!الإبل أيضا على *!أبيل ، كعبيد ، كما في المصباح ، وإذا جمع فالمراد قطيعات ، وكذلك أسماء الجموع كأغنام )

وأبقار .

وقال ابن عباد : *!الأيبل : قرية بالسند ، قال الصاغاني : هذه القرية هي ديبل لا *!أيبل .

*!وأبلت الإبل ، على ما لم يسم فاعله : اقتنيت .

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٤٢٥