بعض ، قال فيها الشاعر :
% ألا ليت شعري هل تغير بعدنا % % أروم فآرام فشابة فالحضر %
% وهل تركت أبلى سواد جبالها % % وهل زال بعدي عن قنينته الحجر % % وعن الزهري : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أرض بني سليم ، وهو يومئذ ببئر معونة بجرف أبلى ، وأبلى بين الأرحضية وقرآن ، كذا ضبطه أبو نعيم .
وبعير *!أبل ، ككتف : لحيم عن ابن عباد .
قال : وناقة *!أبلة ، كفرحة : مباركة في الولد وهذا قد تقدم بعينه ، فهو تكرار .
قال (و) *!الإبالة ككتابة : شيء تصدر به البئر وهو نحو الطي وقد *!أبلتها فهي *!مأبولة ، كذا في المحيط .
والإبالة : الحزمة الكبيرة من الحطب وبه فسر المثل المذكور ويضم ، *!كالبلة كثبة .
قال ابن عباد : وأرض *!مأبلة كمقعدة : ذات *!إبل .
وأبل الرجل *!تأبيلا ، أي : اتخذ *!إبلا واقتناها وهذا قد تقدم فهو تكرار ، ومر شاهده من قول طفيل الغانوي .
ومما يستدرك عليه : أبل الشجر *!يأبل *!أبولا : نبت في يبيسه خضرة تختلط به فيسمن المال عليه ، عن ابن عباد .
ويجمع *!الإبل أيضا على *!أبيل ، كعبيد ، كما في المصباح ، وإذا جمع فالمراد قطيعات ، وكذلك أسماء الجموع كأغنام )
وأبقار .
وقال ابن عباد : *!الأيبل : قرية بالسند ، قال الصاغاني : هذه القرية هي ديبل لا *!أيبل .
*!وأبلت الإبل ، على ما لم يسم فاعله : اقتنيت .