تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقرئ *!-الآبلي إمام جامع دمشق ، قرأ القرآن على أبي المظفر الفتح بن برهان الأصبهاني وأقرانه ، وروى عن أبي بكر الحنائي وأبي بكر الميانجي ، وعنه أبو سعد )

السمان ، وأبو محمد الكتاني ، وكان ثقة نبيلا ، توفي سنة وقال أحمد بن منير :

% فالماطرون فداريا فجارتها % *!فآبل فمغاني دير قانون % والثالث : بنابلس هكذا في سائر النسخ ، وهو غلط صوابه ببانياس بين دمشق والساحل ، كما هو نص المعجم .

والرابع : قرب الأردن ، وهو *!آبل الزيت من مشارف الشام ، قال النجاشي :

% وصدت بنو ود صدودا عن القنا % % إلى آبل في ذلة وهوان % وفي الحديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جهز جيشا بعد حجة الوداع ، وقبل وفاته ، وأمر عليهم أسامة بن زيد ، وأمره أن يوطئ خيله آبل الزيت هو هذا الذي بالأردن .

*!-وأبلي ، بالضم ثم السكون وكسر اللام وتشديد الياء : جبل معروف عند أجأ وسلمى جبلي طيئ ، وهناك نجل سعته فراسخ ، والنجل ، بالجيم : الماء النز ، ويستنقع فيه ماء السماء أيضا .

*!وأبلى ، كحبلى قال عرام : تمضي من المدينة مصعدا إلى مكة فتميل إلى واد يقال له : عريفطان معن ليس به ماء ولا رعي وحذاءه جبال يقال لها *!أبلى ، فيها مياه منها بئر معونة وذو ساعدة وذو جماجم والوسباء ، وهذه لبني سليم ، وهي قنان متصلة بعضها إلى

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٤٢٤