تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و قال ابن الأعرابي : النسيكة كسفينة : القطعة الغليظة منه الصواب منها ، أي من الفضة كما هو نص ابن الأعرابي ، والجمع نسك ، بضمتين .

والنسك كصرد : طائر عن كراع .

وقال ابن دريد : فرس منسوكة ، أي : ملساء جرداء من الشعر .

وقال غيره : هي أرض منسوكة دمنت بالأبعار ونحوها ، وقال الزمخشري : مسمدة ، وهو مجاز .

والنسك ، بالفتح : المكان المألوف في خير كان أو غيره كالمنسك كمقعد وهذه عن الفراء ، وقد تقدم .

ومما يستدرك عليه : الناسك : العابد ، قال ثعلب : هو مأخوذ من النسيكة ، وهي سبيكة الفضة المخلصة من الخبث ، كأنه خلص نفسه وصفاها لله عز وجل ، والجمع نساك .

ونسك البيت : أتاه .

والمنسك ، كمقعد : وقت النسك .

والنسوك ، بالضم : العبادة .

وقال ابن الأنباري : رجل منسكة : كثير النسك .

وعشب ناسك : شديد الخضرة ، وهو مجاز .

وانتسك : افتعل من النسك ، قال رؤبة : وارع تقى الله بنسك منتسك والمنسكة : قرية باليمن ومنها الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الله المنسكي أحد المشهورين في الحال والقال ، وله بها ذرية .

|ن ش ك

النشاك ، كشداد أهمله الجماعة ، وهو جد خالد بن المبارك المحدث سمع أبا منصور بن خيرون . قلت : الصواب في هذا النشال باللام في آخره كما ضبطه الحافظ وابن السمعاني وابن الأثير ، وقد أخطأ المصنف هنا واشتبه عليه ، فتنبه لذلك ولا تغتر به ، وسيأتي

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٣٧٤