تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% وما ضرب بيضاء يأوي مليكها % % إلى طنف أعيا براق ونازل % وقول ابن أحمر :

% بنت عليه الملك أطنابها % % كأس رنوناة وطرف طمر % % قال ابن الأعرابي : الملك هنا : الكأس والطرف الطمر ، ولذلك رفع الملك والكأس معا ، يجعل الكأس بدلا من الملك ، وأنشده غيره بنصب الكاف من الملك ، على أنه مصدر موضوع موضع الحال ، كأنه قال مملكا ، وليس بحال ، ولذلك ثبتت فيه الألف واللام ، وهذا كقوله : فأرسلها العراك . . . أي معتركة ، وكأس حينئذ رفع ببنت ، ورواه ثعلب : بنت عليه الملك بتخفيف النون ، ورواه بعضهم مدت عليه الملك وكل هذا من الملك لأن الملك ملك ، وإنما ضموا الميم تفخيما له .

وملك النبعة تمليكا : صلبها ، وذلك إذا يبسها في الشمس مع قشرها عن أبن الأعرابي ، وقال أوس بن حجر تصف قوسا :

% فملك بالليط التي تحت قشرها % % كغزقئ بيض كنه القيض من عل % )

قال : ملك كما تملك المرأة العجين تشد عجنه ، أي ترك من القشر شيئا تتمالك القوس به يكنها لئلا يبدو قلب القوس فيتشقق ، وهم يجعلون عليها عقبا إذا لم يكن عليها قشر ، يدلك على ذلك تمثيله إياه بالقيض للغرقئ .

ويقال : املك عليك لسانك ، وهو مجاز .

ونقل ابن السكيت : قالوا : لأذهبن إما هلكا أو ملكا بالتثليث في الأخير ، أي : إما أن أملك أو أملك .

وجمع الملك بالكسر أملاك ، ويختص في التعارف بالعقارات والأراضي .

وجمع المالك ملاك .

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٣٦٠