وقال ابن حبيب : ملكان ، محركة في قضاعة هو ابن جرم بن زبان بن حلوان بن عمران بن الحاف وابن عباد بن عياض بن عقبة بن السكون ، وقوله في قضاعة غلط ، والصواب في السكون ، وأما الذي في قضاعة فهو ابن جرم المتقدم ذكره قال : ومن سواهما من العرب فبالكسر كما في العباب ، وأورده السهيلي في الروض هكذا ، والحافظ )
في التبصير كلهم عن ابن حبيب ، واقتصر ابن الأنباري فيما حكاه عن أبيه عن شيوخه على الأول فقط ، فتأمل .
ومما يستدرك عليه : ملكه يملكه تملكا : استبد به ، نقله ابن سيده عن اللحياني ، قال : ولم يحكها غيره ، وقال غيره : تملكه تملكا : ملكه قهرا .
ويقال : ما لفلان مولى ملاكة بالكسر دون الله ، أي : لم يملكه إلا الله تعالى .
وحكى اللحياني : ملك ذا أمر أمره كقولك : ملك المال ربه وإن كان أحمق ، وهو مجاز .
وفي الأساس : ملكته أمره وأملكته : خليته وشأنه .
والمملوك يختص في التعارف بالرقيق من بين الأملاك ، قال عز وجل : ضرب الله مثلا عبدا مملوكا والجمع مماليك .
وقد يقال : فلان جواد بمملوكه ، أي : بما يتملكه ، قال الأعشى :
% وليس كمن دون مملوكه % % مفاتيح بخل وأقفالها % % ومملوك مقر بالملوكة ، بالضم ، والملكة محركة ، والملك بالكسر ، أي : العبودة ، والعامة تقول بالملكية .
وقوله تعالى : ما أخلفنا موعدك بملكنا قرئ بفتح الميم وبكسرها .
وملوك النحل : يعاسيبها التي يزعمون أنها تقتادها على التشبيه ، واحدهم مليك ، قال أبو ذؤيب :