كما حكاه أبو زيد وغيره كراهية التضعيف واجتماع الأمثال كتظنى ، قال شيخنا : ومنعه ابن الأنباري ، وقال : لا يقال في جمع مكوك إلا مكاكيك ، لما في إبداله من اللبس . قلت : أي بجمع المكاء للطائر ، فإن جمعه *!-مكاكي ، كما نص عليه الأزهري في التهذيب ، ومحله المعتل بالواو ، كما سيأتي ، ولكن جاء في حديث جابر في الحوض عند البزار : وعليه مكاكي عدد النجوم فهو يرد على ابن الأنباري .
وامرأة *!مكماكة *!ومتمكمكة : مثل كمكامة ، ورجل *!مكماك مثل كمكام ، وسيأتي في الميم .
ومن المجاز : *!المكانة بالتشديد الأمة للؤمها . )
*!ومك الطائر بسلحه مكا : رمى به وذرق .
ومما يستدرك عليه : *!المك : الازدحام ، كالبك ، قيل : ومنه سميت مكة لازدحام الناس فيها ، وهذا هو الوجه الخامس الموعود به آنفا . *!وتمكمكه : مثل *!تمككه .
ورجل *!مكان مثل مصان وملجان ، وهو الذي يرضع الغنم من لؤمه ولا يحلب ، يقال ذلك للئيم .
وقال ابن شميل : تقول العرب : قبح الله است مكان ، وذلك إذا أخطأ إنسان أو فعل فعلا قبيحا يدعى بهذا .
وقال الأزهري : سمعت أعرابيا يقول لرجل عنته : قد *!مككت روحي ، أراد أنه أحرجه بلجاجه فيما أشكاه .
وقال الزمخشري : واستولى مرة على مكة ناجم من بلاد نجد ، فطردوه ، فلما خرج قال : خذوا *!مكيكتكم .
ومن سجعاته : إن الملوك إذا تابعتهم *!مكوك . قلت : ولو قال : ملوك أو مكوك كان أحسن ، وفي البصائر : إياك والملوك فإنهم إن عرفوك مكوك .
وضرب مكوك رأسه ، على التشبيه .
والنسبة إلى مكة مكي ، على الصحيح .
وقد سمي به غير واحد من قدماء