تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتعدية بعلى لتضمين معنى الإلحاح ، أي : لا تلحوا عليهم إلحاحا يضر بمعايشهم ، ولا تأخذوهم على عسرة وأنظروهم إلى ميسرة وأصله من مك الفصيل ما في ضرع أمه ، *!وامتكه : استقصاه .

*!والمكمكة : التدحرج في المشي عن ابن سيده ، ونقله الصاغاني عن أبي عمرو ، ونصه : الترجرج بدل التدحرج .

*!والمكوك ، كتنور : طاش يشرب به قاله الخليل بن أحمد ، وفي المحكم : يشرب فيه ، أعلاه ضيق ووسطه واسع ، وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى : صواع الملك قال : كهيئة *!المكوك ، وكان للعباس مثله في الجاهلية يشرب به .

والمكوك : مكيال معروف لأهل العراق ، ويختلف مقداره باختلاف اصطلاح الناس عليه في البلاد ، وفي حديث أنس رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ *!بمكوك قال ابن بري : يسع صاعا ونصفا وقال غيره : أو نصف رطل إلى ثمان أواق ، أو يسع نصف الويبة ، والويبة اثنان وعشرون ، أو أربع وعشرون مدا بمد النبي صلى الله عليه وسلم وبه فسر حديث أنس السابق ، كما جاء في حديث آخر مفسرا به ، أو هو ثلاث كيلجات كما في الصحاح وهو صاع ونصف ، كما قاله ابن بري ، ثم قال الجوهري : والكيلجة تسع منا وسبعة أثمان منا ، والمنا : رطلان ، والرطل : اثنتا عشرة أوقية ، والأوقية : إستار وثلثا إستار ، والإستار : أربعة مثاقيل ونصف ، والمثقال : درهم وثلاثة أسباع درهم ، والدرهم : ستة دوانق ، والدانق قيراطان ، والقيراط : طسوجان ، والطسوج : حبتان ، والحبة : سدس ثمن درهم ، وهو جزء من ثمانية وأربعين جزءا من درهم هذا نص الجوهري ، زاد ابن بري : الكر ستون قفيزا ، والقفيز : ثمانية *!مكاكيك ، والمكوك : صاع ونصف ، وهو ثلاث كيلجات . مكاكيك وعليه اقتصر الجوهري ، ومنه حديث أنس رضي الله عنه : ويغتسل بخمس مكاكيك . ويروى بخمس *!-مكاكي بإبدال الكاف الأخيرة ياء وإدغامها في ياء مفاعيل ،

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٣٤٤