وقال ابن عباد : هو اللماك مثل كتاب وهو الإثمد ، قال : وشب عينيها لماك معدني واللمك : ملك العجين وهو مقلوب عنه .
وقال ابن السكيت : يقال : ما تلمك عندنا بلماك ، كسحاب أي : ما ذاق شيئا مثل : ما تلمج عندنا بلماج ، وفي الصحاح : ويقال : ما ذقت لماكا ، كما يقال : ما ذقت لماجا ، زاد غيره : ولا يستعمل إلا في النفي .
وتلمك البعير : لوى لحييه وأنشد الفراء :
% فلما رآني قد حممت ارتحاله % % تلمك لو يجدي عليه التلمك % نقله الجوهري .
وتلمك مثل تلمظ نقله الجوهري أيضا .
ولمك محركة ، ويقال : لامك كهاجر : أبو نوح النبي صلى الله عليه وعلى نبينا وسلم ، وهذا قول الليث ، وقال غيره : لمك : أبو نوح ، ولامك : جده ، ويقال : هو لمك بالفتح ، واسمه لامخ بالخاء ، ولمك : أول من اتخذ المصانع ، وأولى من اتخذ العود للغناء .
واللميك كأمير : المكحول العينين عن أبي عمرو .
وفي النوادر : اليلمك : الشاب القوي الشدديد خاص بالرجال نقله الصاغاني ، والياء زائدة .
|ل و ك
*!اللوك : أهون المضغ ، أو هو مضغ شيء صلب الممضغة تديره في فيك ، قال الشاعر :
% *!ولوكهم جدل الحصى بشفاههم % % كأن على أكتافهم فلقا صخرا . % أو هو علك الشيء ، كما في الصحاح ، وقد *!لاك الفرس اللجام *!يلوكه *!لوكا : علكه .
ومن المجاز : هو *!يلوك أعراضهم ، أي : يقع فيهم بالتنقيص .
ويقال : ما ذاق *!لواكا ، كسحالب أي : مضاغا وهو : ما *!يلاك ويمضغ ، وكذلك : ما *!لكت عنده *!لواكا .