وسلم ، فمنها ما حفظته ، ومنها ما نسيته ، منها : اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد الذي هو أبهى وأذكى من المسك والعنبر ، اللهم صل وسلم على سيدنا ومولانا محمد الذي كان إذا سر أضاء وجهه الشريف حتى يرى أثر الجدران فيه وكانت هذه الواقعة في ليلة الجمعة المباركة لست بقيت من ذي القعدة الحرام سنة بلغنا الله إلى زيارته العام ، في إقبال وإنعام ، وسلامة الأحوال والإكرام ، عليه أزكى الصلاة وأتم السلام .
واللحك ، ككتف : الرجل البطيء الإنزال ، نقله الصاغاني .
وقال ابن الأعرابي : لحك العسل ، كسمع : لعقه . )
واللحكاء ، كالغلواء نقله الصاغاني . وقال ابن السكيت : هي اللحكة كهمزة وعليه اقتصر الجوهري : دويبة زرقاء تبرق تشبه العظاءة وليس لها ذنب طويل كذنب العظاءة ، وقوائمها خفية ، قال الجوهري : وأظنها مقلوبة من الحلكة .
وقال أبو عبيد : المتلاحكة : الناقة الشديدة الخلق نقله الجوهري .
ويقال : لوحك فقار ظهره ، أي : دخل بعضه في بعض .
والملاحك : المضايق من الجبال وغيرها ، نقله الصاغاني .
ومما يستدرك عليه : ألحكه العسل : ألعقه ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد : كأنما تلحك فاه الربا وشيء متلاحك : متداخل بعضه في بعض ، قال ذو الرمة :
% أتتك المهارى قد برى جذبها السرى % % نبا عن حواني دأيها المتلاحك % وفي النوادر : رجل مستلحك ومتلاحك في الغضب : مستمر فيه .
| ل د ك
لدك به كفرح لدكا بالفتح على غير قياس ولدكا بالتحريك على القياس ، أهمله الجوهري ، وقال الليث :