تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يستدرك عليه : أمر لبيك ، أي : مختلط .

وثريدة ملبكة ، كمعظمة ، أي : ملبقة لينة ، عن ابن عباد .

ووقع في لبكة ، بالفتح ، ولبيكة ، أي اختلاط .

| ل ح ك

لحكه ، كمنعه لحكا : أوجره الدواء .

ولحك بالشيء لحكا : شد التئامه ، كلاحك وتلاحك وقد لوحك فتلاحك ، وربما قيل : لحك لحكا ، وهي مماتة .

وفي الصحاح : اللحك : مداخلة الشيء في الشيء والتزاقه به ، يقال لوحك فقار ظهره : إذا دخل بعضها في بعض .

وملاحكة البنيان ونحوه ، وتلاحكه : تلاؤمه ، قال الأعشى :

% ودأيا تلاحك مثل الفؤو % % س لاءم منها السليل الفقارا % % وفي صفة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سر فكأن وجهه المرآة ، وكأن الجدر تلاحك وجهه الملاحكة : شدة الملاءمة ، أي لإضاءة وجهه صلى الله عليه وسلم يرى شخص الجدر في وجهه ، فكأنها قد داخلت وجهه . قلت : وقد تأملت هذا المعنى في إضاعة وجهه الشريف عند طلاقة البشرة في السرور ، وما خص من الجمال والهيبة ، وأدمت هذه الملاحظة في خيالي ، ورسمتها في لوح قلبي ، ونمت ، فإذا أنا فيما يراه النائم بين يدي حضرته الشريفة بالروضة المطهرة ، فنزلت أتمرغ بوجهي وخدي وأنفي على عتبة الروضة ، فإذا أنا بروائح فاحت من التربة العطرة ما لم أقدر أن أصفها ، بل تفوق على المسك ، وعلى العنبر ، بل لا تشبه روائح الدنيا مطلقا ، وانتبهت وتلك الروائح قد عمت جسدي بل البيت كله وألهمت ساعتئذ بأنواع من صيغ صلوات عليه صلى الله تعالى عليه

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٣١٩