تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعانك : الأحمر ، يقال : دم عانك : إذا كان في لونه صفرة ، وأنشد : أو عانك كدم الذبيح مدام والعانك من الرمل : في لونه حمرة وهذا نص الليث ، قال الأزهري : كل ما قاله الليث في العانك فهو خطأ وتصحيف ، والذي أراد الليث من صفة الحفرة فهو عاتك بالتاء ، وقد تقدم . وقال أيضا عن ابن الأعرابي : سمعت أعرابيا يقول : أتانا بنبيذ عاتك ، يصير الناسك مثل الفالك ، والعانك من الرمال : ما تعقد ، كما فسره الأصمعي ، لا ما فيه حمرة ، وأما استشهاده بقوله أو عانك إلخ فإن الرواة يروونه أو عاتق قال : وكذا أنشدنيه الإيادي فيما رواه ، وإن كان وقع لليث بالكاف ، فهو عاتك كما رويته عن ابن الأعرابي ، هذا نص الأزهري ، ونبه عليه الصاغاني أيضا ، وأما صاحب المجمل فإنه قلد الليث من غير تنبيه ، ورام شيخنا الجواب عن الجوهري فلم يفعل شيئا .

ومما يستدرك عليه : استعنك البعير : حبا في العانك فلم يقدر على السير ، عن ابن دريد ، ونقله الصاغاني .

والتعنيك : المشقة والضيق والمنع ، ومنه حديث أم سلمة : ما كان لك أن تعنكيها وهو من أعنك البعير واعتنك : إذا ارتطم في الرمل ، أو من عنك الباب وأعنكه ، وقد روي بالقاف ، كما تقدم في ع ن ق . والعناك ، كسحاب ، وبه روي في حديث جرير وحموض وعناك : الرمل الكثير ، هكذا رواه الطبراني وفسره . والعنكة : الرمل الكثير .

ونبيذ عانك : قديم ، نقله الليث ، والصواب بالتاء .

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٢٨٧