تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال له : البسيط غربي اللامية من ضواحي سهام ، وقد خرب ، ومنهم الفاضل يحيى بن إبراهيم العمكي ، أحد المؤلفين في فنون العلوم ، ذكره الناشري النسابة .

|ع ن ك

عنك الرمل يعنك عنكا وعنوكا ، وهي رملة عانك ، تعقد وارتفع فلم يكن فيه طريق للبعير إلا أن يحبو كتعنك والجمع العوانك ، قال ذو الرمة :

% على أقحوان في حناديج حرة % يناصي حشاها عانك متكاوس % وقال أيضا :

% كأن الفرند الخسرواني لثنه % بأعطاف أنقاء العقوق العوانك % وعنكت المرأة على بعلها : نشزت ، وعلى أبيها : عصت . ورواه ابن الأعرابي : عتكت بالتاء ، وقد تقدم . وعنك اللبن : خثر نقله الجوهري ، ويروى بالتاء ، وقد تقدم . وعنك فلان : ذهب في الأرض ويروى بالتاء ، وقد تقدم .

وعنك الفرس : حمل وكر قال : نتبعهم خيلا لنا عوانكا ورواه ابن الأعرابي بالتاء ، وقد تقدم . وعنك الرمل والدم : اشتدت حمرتهما يقال : رمل عانك ، ودم عانك ، نقله الليث ، وسيأتي إنكاره على الجوهري في آخر التركيب . وعنك البعير : سار في الرمل فلم يكد يتخلص منه هكذا في سائر النسخ ، والصواب أعنك البعير ، وأما عنك فلم يقل به أحد كاعتنك وهذه عن الجوهري ، وهو قول ابن دريد ، قال : ومنه قول رؤبة : فالذخر فيها عندنا والأجر لك أوديت إن لم تحب حبو المعتنك يقول : هلكت إن لم تحمل حمالتي بجهد . وقال ابن دريد : عنك الباب

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٢٨٥