وتكشر الأسنان من سرور النفس ، ويستعمل في السرور المجرد نحو قوله تعالى : مسفرة ضاحكة واستعمل للتعجب المجرد تارة ، وهذا المعنى قصد من قال : إن الضحك مختص بالإنسان ، وليس يوجد في غيره من الحيوان . وتضحك الرجل وتضاحك ، فهو ضاحك وضحاك كشداد وضحوك كصبور ومضحاك كمحراب وضحكة كهمزة ، زاد ابن عباد . وضحكة كحزقة ، أي : كثير الضحك .
ورجل ضحكة بالضم : إذا كان يضحك منه يطرد على هذا باب . وقال الليث : الضحكة : الشيء الذي يضحك منه .
والضحكة : الرجل الكثير الضحك . وقال الراغب : رجل ضحكة : يضحك من الناس ، وضحكة : ضحك منه ، وهذا )
قد تقدم البحث فيه في تركيب خ د ع . والضحاك ، كشداد فعال من الضحك ، وهو مدح . ومثل همزة ذم ، والضحكة بالضم أذم . وضحك به ، ومنه ، بمعنى . وأضحكته . وهم يتضاحكون . ومن المجاز : الضاحكة : كل سن من مقدم الأضراس تبدو عند الضحك والجمع : الضواحك . أو هي الأربع التي بين الأنياب والأضراس نقله الجوهري ، وقال أبو زيد : للرجل أربع ثنايا وأربع رباعيات ، وأربع ضواحك ، وثنتا عشرة رحى ، وفي كل شق ست وهي الطواحين ثم النواجذ بعدها ، وهي أقصى الأضراس . والأضحوكة بالضم ما يضحك منه نقله الجوهري ، والأضاحيك جمعه .
ومن المجاز : ضحكت الأرنب كفرح ، أي حاضت . قال الزمخشري : وتزعم العرب أن الجن تمتطي الوحش وتجتنب الأرنب لمكان حيضها ، ولذلك يستدفعون العين بتعليق