تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بباب ساج جيد حنك وقال الثالث : يا ليته قد فك بالمفك وقال الرابع : )

فنرد الثريد غير الشك (و) *!الصكيك كأمير : الضعيف عن ابن الأنباري ، حكاه الهروي في الغريبين ، وهو فعيل بمعنى مفعول من *!الصك : الضرب ، أي يضرب كثيرا لاستضعافه ، وقد جاء ذكره في الحديث . *!والصك : الكتاب معرب ، وهو بالفارسية جك ، وهو الذي يكتب للعهدة *!أصك ، *!وصكوك ، *!وصكاك وكانت الأرزاق تسمى *!صكاكا ، لأنها كانت تخرج مكتوبة ، ومنه الحديث في النهي عن شراء *!الصكاك والقطوط . وفي حديث أبي هريرة ، قال لمروان : أحللت بيع الصكاك . وذلك أن الأمراء كانوا يكتبون للناس بأرزاقهم وأعطياتهم كتبا فيبيعون ما فيها قبل أن يقبضوها معجلا ويعطون المشتري الصك ليمضي ويقبضه ، فنهوا عن ذلك لأنه بيع ما لم يقبض . *!والصكة : شدة الهاجرة ، وتضاف إلى عمي يقال : لقيته *!صكة عمي ، *!وصكة أعمى ، وهو أشد الهاجرة حرا ، وعمي : تصغير أعمى مرخما ، قال اللحياني : هي أشد ما يكون من الحر ، أي حين كاد الحر يعمي من شدته ، وقال الفراء : حين يقوم قائم الظهيرة ، وزعم بعضهم أن عميا الحر بعينه ، وأنشد :

% وردت عميا والغزالة برنس % بفتيان صدق فوق خوص عياهم % وقال غير هؤلاء : عمي : رجل من عدوان كان يفتي في الحج ، فأقبل معتمرا ومعه ركب حتى نزلوا بعض المنازل في يوم شديد الحر ، فقال عمي : من جاءت عليه هذه الساعة من غد وهو حرام بقي حراما إلى قابل ، فوثب الناس إلى الظهيرة يضربون ، أي : يسيرون ، حتى وافوا البيت ، وبينهم وبينه من ذلك الموضع ليلتان ، فضرب

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٢٤٣