تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنها قال مالك : فسألت زيد بن أسلم : ما الغبيراء فقال : هي السكركة .

|س ل ك

سلك المكان والطريق يسلكهما سلكا بالفتح وسلوكا كقعود وسلكه غيره وفيه . وأسلكه إياه وفيه وعليه لغتان ، ومن الأول قوله تعالى : كذلك سلكناه في قلوب المجرمين ، وقوله تعالى : فسلكه ينابيع في الأرض وقال عدي بن زيد :

% وكنت لزاز خصمك لم أعرد % وهم سلكوك في أمر عصيب % ومن الثانية قول ساعدة بن العجلان :

% وهم منعوا الطريق وأسلكوهم % % على شماء مهواها بعيد % قال أبو عبيد عن أصحابه : سلكته في المكان ، وأسلكته ، بمعنى واحد . وقال ابن الأعرابي : سلكت الطريق ، وسلكته غيري ، قال ويجوز : أسلكته غيري . وسلك يده في الجيب والسقاء ونحوهما وأسلكها : أدخلها فيه . والسلكة ، بالكسر : الخيط الذي يخاط به الثوب سلك بحذف الهاء جمع الجمع أسلاك وسلوك .

والسلكى ، بالضم : الطعنة المستقيمة تلقاء الوجه ، قال امرؤ القيس :

% نطعنهم سلكى ومخلوجة % كرك لأمين على نابل % ويروى كر كلامين كما في الصحاح ، وروى أبو حاتم لفتك لأمين وقرأت في كتاب ليس لابن خالويه : قرأت بخط أبي حنيفة عن الليث ، قال : حدثني أبي : سألت رؤبة بن العجاج عن قول امرئ القيس المذكور ، فقال : حدثني أبي عن أبيه عن عمته ، وكانت في بني دارم ، قالت : سألنا امرأ القيس عن هذا البيت فقال : مررت ببابل برجل يبري السهام ويريش ، وصاحبه يناوله لؤاما وظهارا فما رأيت قط شيئا أحسن منه فشبهت الطعن بذلك ، فلذلك قال

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٢٠٥