وهذا مثل قول الدبيرية سواء ، فصارت الأقوال سبعة كالربيك في الكل ، قال أبو الرهيم العنبري :
% فإن تجزع فغير ملوم فعل % % وإن تصبر فمن حبك الربيك % ويضرب مثلا للقوم يجتمعون من كل . وتقدم عن الجوهري في ب ر ك أن البريكة : الخبيص ، وليس هو الربيكة وهي الحيس ، أو البريك : الرطب يؤكل بالزبد عن أبي عمرو ، وتقدم في ح ي س الكلام فيه مشبعا ، فراجعه .
ورجل ربك ، كصرد ، وربيك مثل أمير ، وربك مثل هجف الثاني على النسب : مختلط في أمره ، وشاهد الأخير قول رؤبة : أغبط بالنوم الخلي الراقدا لاقى الهوينى والربك الراغدا قال ابن دريد : ورجل ربك ككتف : ضعيف الحيلة على النسب . وارتبك الرجل : اختلط عليه أمره وهو مجاز كربك ، كفرح ربكا ، ومنه حديث علي رضي الله عنه : تحير في الظلمات وارتبك في الهلكات أي وقع فيها ، ولم يكد يخلص منها ، وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه : وارتبك والله الشيخ . وارتبك في كلامه : إذا تتعتع وهو مجاز . وارتبك الصيد في الحبالة : اضطرب وهو مجاز . وقال ابن عباد : ارباك فلان عن الأمر اربيكاكا : وقف عنه . قال وارباك رأيه عليه : إذا اختلط . وأربك ، بضم الباء ، ويقال : أربق بالقاف وتفتح الباء أيضا ، كما قاله ياقوت : بخوزستان من نواحي الأهواز ، بل ناحية مستقلة ذات قرى ومزارع وعندها قنطرة مشهورة ، لها ذكر في ) كتب السير وأخبار الخوارج ، فتحها