والدلاكة كثمامة : ما حلب قبل الفيقة الأولى وقبل أن تجتمع الفيقة الثانية .
ومن المجاز : فرس مدلوك : أي مدكوك وهي التي لا إشراف لحجبتها ، كأنها دلكت ، فهي ملساء مستوية ، ومنه قول أعرابي يصف فرسا : المدلوك الحجبة ، الضخم الأرنبة ويقال : فرس مدلوك الحرقفة : إذا كان مستويا . ومن المجاز : رجل مدلوك : ألح عليه في المسألة عن ابن الأعرابي . ومن المجاز : بعير مدلوك : دلك بالأسفار وكد ، كما في العباب ، وفي اللسان والأساس : عاود الأسفار ، ومرن عليها ، وقد دلكته الأسفار ، قال الراجز : على علاواك على مدلوك على رجيع سفر منهوك أو المدلوك : الذي في ركبتيه دلك ، محركة : أي رخاوة وذلك أخف من الطرق ، نقله الصاغاني . ومن المجاز : دالكه أي الغريم مدالكة : ماطله وكذلك داعكه ، وسئل الحسن البصري : أيدالك الرجل امرأته فقال : نعم إذا كان ملفجا ، قال أبو عبيد : يعني يخاطل بالمهر ، وكل مماطل فهو مدالك . وقال ابن دريد : الدلكة كهمزة : دويبة ولا أحقها .
ودلوك كصبور : بحلب وفيه أسر أبو العشائر الحسن بن علي التغلبي الأمير الفارس حين كبسته عسكر الإخشيدية مع يانس المؤنسي ، كذا في تاريخ حلب لابن العديم . والدواليك بفتح اللام : تحفز في المشي وتحيك عن ابن عباد كالدآليك ، وهذه بكسر اللام قال : يمشي الدواليك ويعدو البنكه كأنه يطلب شأو البروكه قلت : هكذا أنشده ابن بزرج ، وقد تقدم في ب ر ك وفي ب ن ك . والدؤلوك : الأمر العظيم يقال : تركتهم في دؤلوك دآليك أيضا