ولذلك قيل للشمس إذا زالت نصف النهار : دالكة ، وقيل لها إذا أفلت : دالكة لأنها في الحالتين زائلة . وفي نوادر الأعراب : دمكت الشمس ودلكت ، وعلت واعتلت : كل هذا ارتفاعها ، فتأمل . والدليك كأمير : تراب تسفيه الرياح نقله الجوهري . والدليك : طعام يتخذ من الزبد واللبن ، أو من زبد وتمر كالثريد ، قال الجوهري : وأنا أظنه الذي يقال له بالفارسية : جنكال خست . وقال الزمخشري : أطعمنا من التمر الدليك ، وهو المريس . والدليك : نبات واحدته دليكة . والدليك أيضا : ثمر الورد )
الأحمر يخلفه يحمر كأنه البسر وينضج ويحلو كأنه رطب ، ويعرف بالشام بصرم الديك والواحدة دليكة أو هو الورد الجبلي كأنه البسر كبرا وحمرة وكالرطب حلاوة ولذة يتهادى به باليمن قال الأزهري : هكذا سمعته من أعرابي من أهل اليمن ، قال : وينبت عندنا غياضا . ومن المجاز : رجل دليك : حنيك قد مارس الأمور وعرفها دلك كعنق عن ابن الأعرابي . وتدلك به أي بالشيء : إذا تخلق به . والدلوك كصبور : ما يتدلك به البدن عند الاغتسال من طيب أو غيره من الغسولات كالعدس والأشنان ، كالسحور لما يتسحر به ، والفطور لما يفطر عليه ، وفي الحديث : كتب عمر إلى خالد بن الوليد رضي الله عنهما : بلغني أنك دخلت الحمام بالشام ، وأن من بها من الأعاجم أعدوا لك دلوكا عجن بخمر ، وإني أظنكم آل المغيرة ذرء النار . ويطلق الدلوك أيضا على النورة لأنه يدلك به الجسد في الحمام ، كما في الأساس .