تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال سيبويه : هو من صيغ التعجب والمفاضلة ، ولا فعل له . ومن المجاز : احتنكه : إذا استولى عليه وبه فسر الفراء قوله تعالى : لأحتنكن . ومن المجاز : احتنك الجراد الأرض : إذا أكل ما عليها من النبت ، وبه فسر يونس الآية ، وهو أحد الوجهين عنه وقال الراغب : احتنك الجراد الأرض : استولى بحنكه عليها ، فأكلها واستأصلها ، فجمع بين المعنيين ، ومنه تفسير الأخفش للآية ، أي : لأستأصلنهم ، ولأستميلنهم . وقال ابن سيده : احتنك فلانا : إذا أخذ ماله كله ، كأنه أكله بالحنك . وقال : احتنك فلان ما )

عند فلان ، أي : أخذه كله . وقال القاضي في العناية : قولهم : احتنك الجراد الأرض هو من الحنك ، وقد أريد به الفم والمنقار ، فهو اشتقاق من اسم عين ، نقله شيخنا . وحنك الغراب ، محركة : منقاره نقله الجوهري أو سواده وقال الراغب : سواد ريشه ، قال ابن بري : وحكى علي بن حمزة عن ابن دريد أنه أنكر قولهم : أسود من حنك الغراب ، قال أبو حاتم : سألت أم الهيثم فقلت لها : أسود مماذا قالت : من حلك الغراب لحياه وما حولهما ومنقاره ، وليس بشيء ، وقال قوم : النون بدل من اللام ، وليس بشيء أيضا . وقالوا : أسود حانك وحالك شديد السواد . والحنكة ، بالضم وككتاب : خشبة تضم الغراضيف أي غراضيف الرحل كما في التهذيب أو قدة تضمها كما في الصحاح ، زاد : وجمعه حناك كبرمة وبرام ، عن أبي عبيد . والحنكة : خشبة تربط تحت لحيي الناقة ثم يربط الحبل إلى عنق الفصيل فترأمه عن ابن عباد ، ولكن نصه في المحيط : الحناكة بالكسر ، قال والجمع الحنائك ، ففي كلام المصنف محل تأمل . وحناك بن سنة القيسي ككتاب ، وحناك بن ثابت ، وأبو

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ١٢٨