وبلغتها ، وهو مجاز . ويقال : جاء فلان *!بالحكيكات ، وبالأحاجي ، وبالألغاز ، بمعنى واحد ، واحدتها *!حكيكة . قال الزمخشري : ويقولون : ما أملح هذه *!الحكيكة : وهي الأحجية ، ويقولون في المحاجاة : *!تحكيتك ، وهو نحو تقضى البازي ، أو من الحكاية . وقال أبو عمرو : *!الحكاك ، بالضم : أصل الصليان البالي ، وأنشد : مسحل إن أنكحت خودا ورهاه ذات *!حكاك ولدت بالدهداه تعارض الريح ورعيان الشاه كما في العباب ، وفي حديث ابن عمر : أنه مر بغلمان يلعبون *!بالحكة ، فأمر بها فدفنت هي لعبة لهم يأخذون عظما *!فيحكونه حتى يبيض ، ثم يرمونه بعيدا ، فمن أخذه فهو الغالب . *!والحككات ، بضم ففتح : موضع بعينه معروف بالبادية ، قال أبو النجم : عرفت رسما لسعاد ماثلا بحيث نامي *!الحككات عاقلا وأبو بكر *!الحكاك : أحد صوفية اليمن وشعرائهم ، على قدم ابن الفارض ، قديم الوفاة .
| ح ل ك
الحلكة بالضم ، والحلك محركة : شدة السواد كلون الغراب ، وقد حلك ، كفرح واحلولك مثله فهو حالك ومحلولك زاد ابن عباد : وحلكلك كقذعمل ، وحلكوك كعصفور ، وحلكوك محركة مثل قربوس ، ولم يأت في الألوان فعلول إلا هذا ، ومحلنكك ، ومستحلك ، ومن الأخير حديث خزيمة ، وذكر السنة : وتركت الفريش مستحلكا وهو الشديد السواد كالمحترق ، من قولهم : أسود حالك ، قلت : وكأن السين للصيرورة .
وحلك الغراب ، محركة : حنكه ، أو