تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والطلق : الناقة الغير المقيدة ، وكذا البعير ، والمحبوس كذا في العباب . والذي في الصحاح : بعير طلق ، وناقة ) طلق بضم الطاء واللام أي : غير مقيد . والجمع أطلاق . وهكذا ضبطه الصاغاني أيضا ففي سياق المصنف محل نظر ، ويشهد لذلك أيضا قول أبي نصر : ناقة طالق وطلق : لا قيد عليها ، وطلق أكثر مما سيأتي . ومن المجاز : يوم طلق بين الطلاقة : مشرق لا حر فيه ولا قر يؤذيان ، وقيل : لا مطر ، وقيل : لا ريح ، وقيل : هو اللين القر ، من أيام طلقات ، بسكون اللام أيضا . قال رؤبة : ألا نبالي إذ بدرنا الشرقا أيوم نحس أم يكون طلقا وقال أبو عمرو : ليلة طلق : لا برد فيها . قال أوس بن حجر :

% خذلت على ليلة ساهره % بصحراء شرج إلى ناظره %

% تزاد ليالي في طوله % % فليست بطلق ولا ساكره % أي : ساكنة الريح . وقال ابن دريد : ليلة طلقة ، قال : وربما سميت الليلة القمراء طلقة . وقيل : ليلة طلقة وطالقة أي : ساكنة مضيئة . وليال طوالق : طيبة لا حر فيها ولا برد . قال كثير :

% يرشح نبتا ناضرا ويزينه % % ندى وليال بعد ذاك طوالق % وزعم أبو حنيفة أن واحدة الطوالق طلقة ، وقد غلط لأن فعلة لا تكسر على فواعل إلا أن يشذ شيء . وقد طلق فيهما أي : في اليوم والليلة ككرم طلوقة بالضم وطلاقة بالفتح .

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٩١