أو لا محل نظر ، وظاهر كلامهم الإطلاق ، إلا أن الإحالة على الذي بمعنى مفعول ربما تقيد ، فتدبر . ج : أصدقاء ، وصدقاء كأنصباء ، وكرماء وصدقان بالضم ، وهذه عن الفراء جج : أصادق وهو جمع الجمع وقال ابن دريد : وقد جمعوا صديقا : أصادق ، على غير قياس ، إلا أن يكون جمع الجمع ، فأما جمع الواحد فلا . وأنشد ابن فارس في المقاييس :
% فلا زلن حسرى ظلعا إن حملنها % % إلى بلد ناء قليل الأصادق % % وقال عمارة بن طارق : فاعجل بغرب مثل غرب طارق يبذل للجيران والأصادق وقال : وأنكرت الأصادق والبلادا )
ويقال : هو صديقي ، مصغرا مشددا ، أي : أخص أصدقائي وإنما يصغر على جهة المدح ، كقول حباب بن المنذر : أنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب . والصداقة : إمحاض المحبة . وقال الراغب : الصداقة : صدق الاعتقاد في المودة ، وذلك مختص بالإنسان دون غيره . وقال شمر : الصيدق ، كصيقل : الأمين ، وأنشد قول أمية بن أبي الصلت :
% فيها النجوم طلعن غير مراحة % ما قال صيدقها الأمين الأرشد % وقال أبو عمرو : الصيدق : القطب . وقال كراع : هو النجم الصغير