تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في فتح الباري : طفق يفعل كذا : إذا شرع في فعل واستمر فيه . قلت : المعروف في أفعال الشروع هو الدلالة على الشروع فيه مع قطع النظر عن الاستمرار والمواصلة أم لا ، ولذلك منعوا خبرها من دخول أن عليه ، لما فيها من معنى الاستقبال ، فدلالتها على الاستمرار كيف يتصور فتأمل . وقال ابن دريد : خاص بالإثبات يقال : طفق يفعل كذا ، ولا يقال : ما طفق يفعل كذا وكذا . وقال أبو سعيد : الأعراب يقولون : طفق فلان بمراده : إذا ظفر . وأطفقه الله به أي : أظفره به ، ولئن أطفقني الله به لأفعلن به . وطفق الموضع ، كفرح : إذا لزمه ، نقله ابن سيده .

| ط ق ق

*!طق : حكاية صوت ، قال ابن دريد : وقد ألحقوه بالرباعي ، فقالوا : *!طقطقة ، وقال غيره : صوت الحجارة ، والاسم *!الطقطقة يقال : سمعت طقطقة الحجارة ، أي : وقع بعضها على بعض إذا تدهدهت من جبل ، مثل الدقدقة سواء . وقال ابن سيده : *!طق : حكاية صوت الحجر والحافر ، *!والطقطقة فعله ، مثل الدقدقة . *!وطق ، بالكسر : صوت الضفدع يثب من حاشية النهر . يقال : لا يساوي طق . ومما يستدرك عليه : قال ابن الأعرابي : *!الطقطقة : صوت قوائم الخيل على الأرض الصلبة ، وربما قالوا : حبطقطق ، كأنهم حكوا صوت الجري ، وأنشد المازني :

% جرت الخيل فقالت % حبطقطق حبطقطق % قال الجوهري : لم أر هذا الحرف

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٨٨