تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والوليقة : نوع من الطعام تتخذ من دقيق ولبن وسمن ، رواه الأزهري عن ابن دريد ، قال : وأراه أخذه من كتاب الليث ، قال : ولا أعرف *!الوليقة لغيرهما . *!والأولق كالأفكل : الجنون ، أو شبهه ، وهو الخفة والنشاط . أجاز الفارسي أن يكون أفعل من الولق الذي هو السرعة ، وقد ذكر بالهمز . قال الأعشى يصف ناقته :

% وتصبح عن غب السرى وكأنما % % ألم بها من طائف الجن *!أولق % وهو أفعل لأنهم قالوا ألق الرجل كعني ، فهو مألوق على مفعول . ويقال أيضا : مؤولق على مثال معولق ، فإن جعلته من هذا فهو فوعل ، هذا نص الجوهري ، وقد سبق للمصنف في أ ل ق وأعاده هنا ، كأنه إشارة إلى أن فيه قولين . قال ابن بري : قول الجوهري : وهو أفعل لأنهم قالوا : ألق الرجل فهو مألوق ، سهو منه ، وصوابه وهو فوعل لأن همزته أصلية ، بدليل ألق ومألوق ، وإنما يكون أولق أفعل فيمن جعله من *!ولق *!يلق : إذا أسرع ، فأما إذا كان من ألق : إذا جن ، فهو فوعل لا غير . وجندل بن *!والق ، كصاحب : تابعي كوفي ، روى عن عمر بن )

الخطاب ، وعنه عيسى بن يونس . *!-والوالقي : فرس كان لخزاعة . قال كثير :

% يغادرن عسب *!-الوالقي وناصح % تخص به أم الطريق عيالها % % نقله ابن بري والصاغاني . ومما يستدرك عليه : *!الولق : إسراعك بالشيء في أثر الشيء ، كعدو في أثر عدو ، وكلام في أثر كلام . أنشد ابن الأعرابي : أحين بلغت الأربعين وأحصيتعليإذا لم يعف ربي ذنوبها

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٤٨٣