والورق محركة من الكتاب والشجر : م معروف ، واحدته بهاء . أما ورق الكتاب فأدم رقاق . ومنه كأن وجهه ورقة مصحف ، وهو مجاز . وأما ورق الشجر فقال أبو حنيفة : هو كل ما تبسط تبسطا وكان له عير في وسطه تنتشر عنه حاشيتاه . ومن المجاز : الورق : ما استدار من الدم على الأرض . وقال ابن الأعرابي : مقدار الدرهم من الدم ، أو هو ما سقط من الجراحة علقا قطعا . قال أبو عبيدة : أوله ورق ، وهو مثل الرش ، والبصيرة : مثل فرسن البعير ، والجدية أعظم من ذلك ، والإسباءة في طول الرمح ، والجمع الأسابي . كذا في الصحاح . وقال عمرو في ناقته ، وكان قدم المدينة : )
% طال الثواء عليه بالمدينة لا % % ترعى وبيع له البيضاء *!والورق % أراد بالبيضاء الحلي ، *!وبالورق : الخبط . وبيع : اشتري . والورق : الحي من كل حيوان قال أبو سعيد : رأيته *!ورقا ، أي : حيا ، وكل حي *!ورق لأنهم يقولون : يموت كما يموت *!الورق ، وييبس كما ييبس الورق ، قال الطائي :
% وهزت رأسها عجبا وقالت % % أنا العبري أإيانا تريد %
% وما يدري الودود لعل قلبي % % ولو خبرته *!ورقا جليد % أي : ولو خبرته حيا فإنه جليد . ومن المجاز : الورق : المال من إبل ودراهم وغيرها ، قال العجاج : إياك أدعو فتقبل ملقي واغفر خطاياي وثمر *!-ورقي أي : مالي ، نقله الجوهري . وقال ابن الأعرابي : الورق : المال الناطق كله .