الصحاح والعباب . وقال الفراء : وسمعتها من بعض كلب ، كما في اللسان . وأما الفتح فلم أره فيما تيسر عندي من المواد ، إلا أن تكون اللغة الثالثة فتح الراء مع ضم الميم ، ولكن يحتاج إلى دليل قوي : الوسادة قاله الفراء ، أو الصغيرة ، أو هي الميثرة وهي : ما افترشت است الراكب على الرحل ، كالمرفقة ، غير أن مؤخرها أعظم من مقدمها ، ولها أربعة سيور تشد بآخرة الرحل ، قاله أبو عبيد . أو هي الطنفسة التي فوق نمرق الرحل ، قاله أبو عبيد أيضا .
والجمع النمارق قال الله تعالى ) ونمارق مصفوفة ( قال محمد بن عبد الله بن نمير الثقفي :
% إذا ما بساط اللهو مد وقربت % للذاته أنماطه ونمارقه % وقال آخر : تضج من أستاهها النمارق مفارش الرحال والأيانق وفي حديث هند : نحن بنات طارق )
نمشي على النمارق وذو النمرق الكندي هو النعمان بن يزيد بن شرحبيل بن يزيد بن امرئ القيس بن عمرو المقصور بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية . ويقال : ما على السحاب نمرقة . النمرقة بالكسر من السحاب : ما كان بينه خلوص ، أي : فتوق نقله الصاغاني .
|ن م ق
نمق عينه ينمقها : لطمها عن ابن عباد . ونمق الكتاب ينمقه نمقا : كتبه ، وكذلك نبقه وقد ذكر .
ونمقه تنميقا : حسنه وزينه بالكتابة وجوده . قال النابغة الذبياني : كأن مجر الرامسات ذيولهاعليه قضيم نمقته الصوانع