الأرض نص المحكم : إلى الركبة ، ومثله في الصحاح والعباب : والأسفل ينجر على الأرض ، وليس لها حجزة ، ولا نيفق ، ولا ساقان كملحف ولحاف ، ومئزر وإزار ، والجمع نطق بضمتين . وقد انتطقت : لبستها على وسطها . وانتطق الرجل : شد وسطه بمنطقه ، وهو : كل ما شددت به وسطك ، كتنطق ، وكذلك المرأة . وقول علي رضي الله تعالى عنه : من يطل هن أبيه هكذا في الصحاح ، وفي بعض الأصول : أير أبيه ينتطق به ، أي : من كثر بنو أبيه يتقوى بهم . قال الصاغاني : ضرب طوله مثلا لكثرة الولد ، والانتطاق مثلا للتقوي والاعتضاد . والمعنى : من كثر إخوته كان منهم في عز ومنعة . قال ابن بري : ومنه قول الشاعر :
% فلو شاء ربي كان أير أبيكم % طويلا كأير الحارث بن سدوس % وذات النطاقين هي أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما لأنها كانت تطارق نطاقا على نطاق ، وقيل : إنه كان لها نطاقان تلبس أحدهما ، وتحمل في الآخر الزاد إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه ، وهما في الغار ، وهذا أصح القولين ، وقيل : لأنها شقت نطاقها ليلة خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار ، فجعلت واحدة لسفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والأخرى عصاما لقربته . وروي عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج مع أبي بكر مهاجرين صنعنا لهما سفرة في جراب ، فقطعت أسماء من نطاقها ، وأوكت به الجراب ، فلذلك كانت تسمى ذات النطاقين . وذات النطاق : أكمة م معروفة