تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت % حمامة في غضون ذات أوقال % وحكى يعقوب أن أعرابيا ضرط فتشور ، فأشار بإبهامه نحو استه ، وقال : إنها خلف نطقت خلفا يعني بالنطق الضرط . وقال الراغب : النطق في التعارف : الأصوات المقطعة التي يظهرها اللسان ، وتعيها الآذان ، ولا يقال للحيوانات : ناطق إلا مقيدا ، أو على التشبيه ، كقول الشاعر :

% عجبت لها أنى يكون غناؤها % % فصيحا ولم تفغر بمنطقها فما % % وأنطقه الله تعالى ، واستنطقه : طلب منه النطق . ومن المجاز قولهم : ما له ناطق ولا صامت ، أي : حيوان ولا غيره من المال ، فالناطق : الحيوان ، والصامت : ما سواه ، وقيل : الصامت : الذهب والفضة . وقال الجوهري : الناطق : الحيوان من الرقيق وغيره سمي ناطقا لصوته . )

وصوت كل شيء ، منطقه ونطقه . والناطقة : الخاصرة نقله الجوهري . والمنطقة كمكنسة : ما ينتطق به . والمنطق والنطاق كمنبر وكتاب : كل ما شد به الوسط . وفي حديث أم إسماعيل عليه السلام : أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل ، اتخذت منطقا ، وهو النطاق ، والجمع : مناطق وهو أن تلبس المرأة ثوبها ، ثم تشد وسطها بشيء ، وترفع وسط ثوبها ، وترسله على الأسفل عند معاناة الأشغال لئلا تعثر في ذيلها ، وفي العين : شبه إزار فيه تكة ، كانت المرأة تنتطق به . وفي المحكم : النطاق : شقة أو ثوب تلبسها المرأة وتشد وسطها بحبل ، فترسل الأعلى على الأسفل إلى

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٤٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٤٢٣