يلحق . وفي الصحاح : يأتي بعد الأول ، زاد أبو حنيفة : وكل ثمرة تجيء بعد ثمرة فهي لحق ، والجمع ألحاق . وقال الليث : اللحق : كل شيء لحق شيئا أو لحق به من الحيوان والنبات وحمل النخل . وقيل : اللحق في النخل أن يرطب ويتمر ، ثم يخرج في بطنه شيء يكون أخضر ، قلما يرطب حتى يدركه الشتاء فيسقطه المطر ، وقد يكون نحو ذلك في الكرم يسمى لحقا . وقد قال الطرماح في مثل ذلك يصف نخلة أطلعت بعد ينع ما كان خرج منها في وقته ، فقال :
% ألحقت ما استلعبت بالذي % % قد أنى إذ حان حين الصرام % أي ألحقت طلعا غريضا كأنها لعبت به إذ أطلعته في غير حينه ، وذلك أن النخلة إنما تطلع في الربيع ، فإذا أخرجت في آخر الصيف ما لا يكون له ينع ، فكأنها غير جادة فيما أطلعت .
وتلاحقت الركاب والمطايا أي : لحق بعضها بعضا ، قال الشاعر : )
% أقول وقد تلاحقت المطايا % % كفاك القول إن عليك عينا % % أي : ارفق وأمسك عن القول . ومما يستدرك عليه : اللحوق ، بالضم : اللزوم واللصوق . وألحق فلان فلانا وألحقه : كلاهما جعله ملحقه . وتلاحق القوم : أدرك بعضهم بعضا . واللحق ، محركة : ما يلحق بالكتاب بعد الفراغ منه ، فيلحق به ما سقط عنه ، ويجمع ألحاقا ، وإن خفف فقيل : لحق كان جائزا ، نقله الأزهري . قلت : وقولهم : لحاق لذلك بالكسر غلط ، ويسمون ما لحق به ملحقه .