تباعد ما بين القرنين . وأيضا : تباعد ما بين التوأبانيين ، وهما قادمة الخلف وآخرته . وفي العباب : هما خلفا ضرع الناقة . وقال أبو حاتم في كتاب البقر : من قرون البقر الأفشق ، أي : المتباعد ما بين القرنين . وقال غيره : ظبي أفشق : بعيد ما بين القرنين ، وأنشد أبو عمرو : له توأبانيان لم يتفلفلا وتفشق الرجل : توشح بثوب نقله الصاغاني . وفاشوق : ة ببخارى . وفشقه يفشقه : كسره عن ابن دريد ، وهذا قد تقدم ذكر مصدره في أول التركيب . وفاشقه مفاشقة : باغته ، وبه فسر أيضا قول رؤبة السابق . قال الليث : معناه أنه يباغت الورد لئلا يفطن له الصياد . وقال ابن فارس : الفاء والشين والقاف ليس هو عندي أصلا ، وذكر فشق ، وفاشق . ومما يستدرك عليه : الفشق ، ككتف : الحريص ، والذي يترك هذا ، ويأخذ هذا رغبة ، فربما فاتاه جميعا . والفشقاء من الغنم والظباء : المنتشرة القرنين .
| ف ق ق
*!فققته *!فقا : فتحته عن ابن دريد . قال : ورجل *!فقاق ، كسحاب إذا كان كثير الكلام قليل الغناء .
وقال غيره : رجل *!فقاقة ، مثل سحابة ، وكذلك *!فقفاق عن الفراء *!وفقفاقة أي : أحمق هذرة مخلط ،